لروحك
الرئيسية فيديو اوديو راديو البوم صور العاب ترانيم
الرئيسية فيديو اوديو راديو البوم صور العاب ترانيم
cofee
   تأملات   صلاة   شهادات    اخبار   سيارات   اسرة   مطبخ   صحة   تكنولوجيا   رياضة   ثقافة   فكاهة   شبيبة   مشاهير   ثقافة جنسية
مذيعين برامج جدول استفتاءات تشات
مذيعين برامج جدول استفتاءات تشات
 تأملات  •  الرئيسية  •    :الفئات

تأملات

حب يسوع بلا حدود

هو من أحبني بلا حدود .. من مات بديلا عنى .. من حمل ذنوبي وأحزانى وأسقامي .. هو يعتني بى ..

أي امتياز هذا .. يا للنعمة الغنية التي تفاضلت جدا .. يا للحب المدهش  ملك الملوك يعتني بى .. يعتني بى !!

أيها القارئ الحبيب ؛ باستطاعتك أنت أيضا أن تفرح وتتهلل معي ؛ وتقول كما أقول أنا .. هو يعتني بي .. يعتني بي ..

نعم باستطاعتك .. لأن هذا امتياز لكل مؤمن يضع ثقته في الرب يسوع ؛ وفي دمه الغافر والمطهر ..

أيها القارئ .. هل تأملت أبعاد اهتمامه الخاص بك ؟ .. هيا قلب معي صفحات الكتاب المقدس لتعرف وتتأمل في هذا الحب العجيب الذي أحبك به ..

لتبدأ أولا بهذا النص من إنجيل القديس يوحنا الإصحاح العاشر .. يتحدث الرب عن نفسه فيقول ؛ الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف (أي الرب) .. والخراف تسمع صوته فيدعو خرافه الخاصة بأسماء .." (يو .1 : 2؛3).

لاحظ معي أنه لم يقل يدعو خرافه بأسماء بل يدعو خرافه الخاصة بأسماء ..

اه ، المؤمن ليس مجرد شخص بين ملايين ، إنه محبوب من الرب علي نحو خاص جدا ..
أيها الحبيب ، لو لم يكن في العالم كله سواك محتاجا للفداء ، لكان الرب قد أتى وصلب ومات وقام خصيصا ..

إنه يعرفك بالاسم .. هذه هي النقطة الأولى التي تعبر عن اهتمام الرب بك ..

1- يعرفني بالاسم ..

هذا يعنى وجود علاقة خاصة جدا بيني وبينه..

أيها الحبيب هل رأيت الصورة التي رسمها الفنان للرب يسوع ، راعى يحمل خروفا صغيرا على كتفيه .. بإمكانك أن تكتب اسمك على هذا الخروف .. إنه بكل تأكيد أنت ، إن أردت ..

هيا .. قل له يارب إنني خروفك الصغير ..إنني خروفك الذي تحبه برغم كل عيوبه .. أشكرك لأنك تعرفني باسمي..  أشكرك لأجل هذه العلاقة الخاصة .. تحملني على كتفيك ..

أيها الحبيب .. كل مؤمن حقيقي أعطى حياته للرب ، الرب يحبه جدا ، يعرفه بالاسم ، وقد سجل اسمه فى سفر الحياة ( فى 3:4) .. حينما عاد السبعون تلميذا متهللين لاْن الشياطين خضعت لهم ، سمعوا الرب يقول مهم ، لا تفرحوا بهذا أن الأرواح تخضع لكم بل افرحوا بالحرى أن أسماءكم كتبت فى السماوات" (لو .1 :20 ).

آه .. ما أعظم هذا ، إنه يعرفني باسمي .. لست مجرد رقم وسط ملايين .. كلا أنه يحبني حبا خاصا ، وقد حدد لى دورا خاصا أقوم به لامتداد ملكوته ..

أليس هذا اهتماما عجيبا !!

لقد نادى الرب زكا باسمه .. وهو يناديك الآن باسمك ، لتسرع إليه كما أسرع زكا .. أيا كانت همومك وهزائمك من الخطية .. أسرع إليه .. سيصنع خلاصا عظيما معك ، فقد " جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك" (لو 19 : 10 ).

هل تشعر إنك صرت ميتا ، فقدت كل إحساس روحي بحب الله .. كفى يأسا .. اسمعه الآن، إنه يناديك باسمك كما نادى لعازر الميت باسمه .. صوته سينفذ إلى قلبك وسيعطيه حياة .. يقول الرب "تأتى ساعة وهى الآن .. حين يسمع الأموات صوت ابن الله ، والسامعون يحيون .." (يو 5 : 25 ).

إن صوت الرب وهو يناديك باسمك عذب جدا ، لأنه صوت مطمئن للغاية .. إنه صوت طبيبك الذي أتي لكي يشفيك ويريحك من كل أتعابك ..

هل أنت تبكى الآن .. هل تعذبك أفكار متضاربة .. هل صرت لا تفهم شيئا ، عاجزا عن الرؤية ..

إنه يحبك يعتني بك .. يعرفك باسمك .. يناديك الآن باسمك كما نادى مريم المجدلية باسمها وقت بكائها واضطرابها ويأسها ، فلما سمعته يناديها باسمها .. عرفته أنه راعيها ، وإنها خروفه الخاص فأنت عند قدميه ، وتغيرت من الخزن إلى الفرح ، ومن العجز إلى الانطلاق للشهادة المؤثرة الجاذبة للنفوس ..

هو يعرفك باسمك  .. آه ما ألذ هذه الحقيقة .. هل يهاجمك إبليس بأنك شخص تافه عديم القيمة ، لا نفع منك ، ولا معنى لحياتك .. يمكنك الآن أن تسمع إبليس ضحكاتك الساخرة (مز 52 : 6 ) ..

الرب يسوع يعرفك بالاسم .. دعاك بالاسم .. وقد حدد لك دورا هاما فى مهامه العظمى..

سيدي ، اقبل أن احيا معك .. متمتعا بعنايتك ..

2- يحفظك سالما ..

هو يحبك .. يعتني بك ، ومن دلائل اعتنائه العظيم أنه يهتم جدا بسلامتك ، ألا يطهرك دمه الثمين من كل خطية .. الخطية هى مصدر الخطر الوحيد .. تمتع أولا بغفرانه لخطاياك ، وستحفظ من الخطر وستتمتع بحمايته لك .. اقرأ معي هذا النص الرائع من إنجيل متى .. "أليس عصفوران (فى الأصل اليوناني الكلمة تعنى عصفوران صغيران) يباعان بفلس ، وواحد منهما لا يسقط على الأرض بدون أبيكم .. فلا تخافوا .. أنتم أفضل من عصافير كثيرة ، (مت 10 : 29،31).

والآن هل تشعر أنك شخص عديم القيمة ، ولهذا لا تقدر أن تصدق أن الله يهتم بسلامتك .. رجاء قارن معي هاتين الآيتين ..

" أليس عصفوران يباعان بفلس .." (مت 29:10).

" أليست خمسة عصافير تباع بفلسين" (لو 6:12).

لا تدل المقارنه على أن العصفور الصغير هو طائر زهيد القيمة جدا ، حتى أن البائع إذا باع لشخص أربعة عصافير ، قدم له عصفورا خامسا بلا مقابل !!! ..

هذا العصفور الصغير الذى بلا ثمن هو الذي يقول عنه الرب إنه لا يسقط بدون الآب .. تأمل واندهش معى ،الرب لم يقل أنه "لا يسقط بدون أذن أبيكم" بل " لا يسقط بدون أبيكم .. " أي أن الآب بنفسه سيكون معه عندما يسقط ..

أيها الحبيب ، أنت بكل تأكيد أفضل من هذا العصفور الصغير الذى بلا ثمن .. "أنت لك ثمن .. ثمن من ضخامته لا تقدر أعظم حاسبات العالم الالكترونيه أن تسجله !!

إن ثمنك هو دم الرب ، أثمن ما فى الوجود ..

أنظر هذا العصفور الصغير ، لقد بيع بلا ثمن ، ومع هذا فقد تمتع برفقة الآب.

وأنت اشتريت من العبودية المرة بدم الرب ، الذى سفكه من أجلك ..

أنت مفدى بالدم الثمين .. اّه ، ما أعظم قيمتك .. أنت أعظم من هذا العصفور بكثير ، بمثير جدا .. يمكنك أن تتخيل أى عون سيقدمه الآب لك ..

تمتع بالدم .. تمتع بغفران الدم لخطاياك .. آه ، لن تسقط أبدا بدون الآب ..

لن تؤذى ، الآب سيكون معك ، ستختبر أذرعه الأبدية التي من تحت (تث 33:27) ، سيحفظ هبوطك بلا ضرر ، وسيجعل الأرض التي تسقط عليها مكانا آمنا لراحتك ، فما أعظم الوعد القائل : "يوصى ملائكته بك لكى يحفظونك لئلا تصدم بحجر رجلك" (مز 91: 12:11).

أيها القاريء .. اقرأ هذه الآية أكثر من مرة .. أقرأ كل مزمور (91) أكثر من مرة ، احفظه.. ردده كثيرا .. سريعا ستؤمن بكل ما به من وعود للحفظ الإلهي .. والإيمان سيجعل هذه الوعود واقعا ملموسا فى حياتك ..

تأمل أيضا هذا الوعد العظيم ..

من قبل الرب تتثبت خطوات الإنسان (إنسان الله ) إذا سقط لا ينطرح لأن الرب مسند يده " (مز 37: 23،24).

نعم هو مسند يدك .. ثق أنه هو " الممسك بيمينك القائل لك لا تخف أنا أعينك" (إش 13:41).

لقد قال الرب يسوع "أليس عصفوران يباعان بفلس وواحد منهما لا يسقط على الأرض بدون أبيكم" (مت 29:10) .. لماذا لم يقل الرب "أليس عصفور بلا قيمة لا يسقط .. ‎" لماذا تحدث عن عصفورين ؟ ولماذا استخدم هذه العبارة "وواحد منهما.." .. أحيانا تبدو الظروف كما لو كانت تريد أن تجعلك وحيدا بلا رفيق يؤنسك بعد أن كان لك رفقاء .. لكن هل وجد العصفور الساقط أنه قد حرم من العصفور الثانى .. وأنه قد صار وحيدا..

كلا .. كلا .. لم يصر وحيدا .. لقد حرم من عصفور لكنه تمتع برفقة الآب بنفسه يكون معه ..

أيها الحبيب ، قد تأتى عليك ظروف بالغة الصعوبة .. قد تبدو وكأنها تريد أن تفصلك عن أحبائك لتصير وحيدا ، بلا أحد يفهمك أو يقدر مشاعرك .. كلا .. لن تكون أبدا وحيدا .. الآب نفسه معك ..

أيها الحبيب ، مهما كانت الظروف قاسية ، حتى ولو بدت كأنها رياح عاصفة تريد أن تسقطك من قمة عالية إلى أرض صلبة .. لا .. لا تصدق العيان .. إنه كاذب .. صدق ما يقوله الرب لك .. لن تكون أبدا معرضا للإيذاء .. ستظل فرحا ، مثمرا .. الآب نفسه معك .. والوعد صادق مائه فى المائه "لا يضركم شيء" (لو 19:10) ..

"وهذه الآيات تتبع المؤمنين .. إن شربوا شيئا مميتا لا يضرهم (مز 16 18:17).

نعم هو يعتنى بك .. نعم هو يهتم جدا بسلامتك ، أنه يسيج حولك بملائكته .. اّه ، لن يقدر أحد أن يؤذيك .. الوعد أمين "تحفظه سالما سالما .. لأنه عليك متوكل" (إش 3:26).

3- هو يهتم بأمورك الصغيرة ..كم هى معزية ومشجعة جدا كلمات الرب يسوع لنا " أما أنتم فحتى شعور رؤوسكم جميعها محصاة" .. إن كلمة محصاة فى أصلها اليوناني تعنى مرقمة numbered  وليس counted  .. أي جميع شعور رؤوسنا مرقمة .. أي أن كل شعره فى رأس كل مؤمن قد صار لها رقم خاص مسجل فى السماء تعرف به !! فهذه هي الشعرة الرابعة وتلك العاشرة .. وهكذا .

آه ، الرب يهتم بالشعرة الواحدة التي وسط شعر رأسك الذي لا تقدر أنت أن تحصيه ، ان لها رقم محدد .. أنظر ماذا يقول لنا "شعرة من رؤوسكم لا تهلك" (لو 18:21) .. أى شعرة واحدة لا تهلك .

إنه يعتني بى .. يهتم بشعر رأسي .. يهتم بأموري الصغيرة جدا ، لماذا ؟ .. لان حبه العظيم لى جعل هذه الأمور الصغيرة عظيمة جدا فى عينيه .. لا يهتم بروحي فقط بل بجسدي وبأقل أجزائه أهمية .. الرسول بولس يقول " الرب للجسد" (ا كو 13:6).

حينما اخرج الرب بطرس من السجن بمعجزه ، اهتم بأن يكون مرتديا المنطقة !! ولقد اهتم الوحي بذكر رداء بولس ورقوقه (2تى13:4) .. أمور صغيرة لكن الرب يهتم بها لأنه يحبنا ..

تأمل أيضا حينما تحدث الوحي عن حكمة ومعرفة سليمان ذكر لنا هذه العبارة الجاذبة للانتباه" وتكلم (سليمان) عن الأشجار من الأرز الذي فى لبنان إلى الزوفا النبات فى الحائط " ( 1 مل 33:4) .. أنظر لقد اهتم بالزوفا النبات الصغير جدا تماما كما اهتم بشجرة الارز الضخمة ..

أعط حياتك للرب ، من أحبك واسلم نفسه لأجلهم .. أعط حياتك للرب الذي سفك دمه الثمين ليغفر به خطاياك .. أعط حياتك له .. هو يعتني بك .. سيهتم بأمورك الصغيرة (الزوفا) تماما كأمورك الكبيرة (الأرز) ، سيهتم بأدق أمور حياتك .. أليس هذا أمرا عجيبا.. أليس هذا امتيازا عظيما .. كم يجب عليك أن تشكره من أجل إحسانا ته التي لا إحصاء لها .. 

4- يحصى خطواتك ..

ما اثمن خطواتك .. ما أثمنها جدا فى عينيه .. حينما بدأ الله مع موسى طلب منه أن يخلع حذاءه .. عن وراء هذا تأملات عديدة .. أما هنا فلنا هذا التأمل ، لقد أراد الله لموسى أن يخلع حذاءه لكي يعطيه حذاءا آّخرا جديدا له صفات غير عادية، حذاء يسير به موسى أربعين سنة ولا يتهرأ منه .. يقول له الرب " فقد سرت بكم (بك) أربعين سنة فى البرية .. ونعلك لم تبل " (تث 5:29).

يا لهذا المعنى .. الله تهمه جدا أقدامنا .. تهمه جدا خطواتنا .. إن سلمناها له سار بنا إلى الأمام لاتمام مقاصده العظمى التي تتجاوز توقعات البشر وخيالهم .. سار بنا فى المجد .. لقد اعد لنا الحذاء المناسب لكل مرحلة .. آه أيها الحبيب سيعطيك الرب دائما حذاءا صلدا أقوى من الظروف المعاكسة ، لا يتهرأ ، ما دمت تأتى له مثل موسى لتسلمه قيادتك بلا شروط، بلا اعتذارات..

هو يعتنى بك .. يهتم جدا بخطواتك ، مادمت قد قررت أن تحيا له .. تأمل معي هذه الآية الرائعة التي قالها أيوب :

"أليس هو ينظر طرقي .. ويحصى جميع خطواتي" (أى 4:31).

آه ، إنه يحسب عددها .. ألا يدل هذا على اهتمامه البالغ بها .. نعم إنه يعتنى بخطواتك مادامت تكرس للسير خلفه ..

أنظر ماذا يقول لك " أنا أسير قدامك والهضاب أمهد .. أكسر مصراعي النحاس ومغاليق الحديد أقصف .. لكي تعرف أنى أنا الرب الذي يدعوك باسمك ( أي لكي تختبر محبتي المرافقة لخطواتك) " (إش45: 2،3) .. أنظر كيف تمتع داود بهذا الوعد فرنم قائلا " وضع لى عهدا أبديا متقنا فى كل شئ ومحفوظا .  أفلا يثبت كل خلاصي وكل مسرتى" (2صم 5:23).

إله داود هو أيضا إلهك .. هو يريد أن يثبت خلاصك (خلاصك من المخاطر) .. يريد أن يثبت مسرتك .. سلم له خطواتك .. سيعتني بها ، وسيمتعك بأختباراتعظيمة وهو يستخدمك لاتمام خطته العظمى لامتداد ملكوته ..

5- ويحتفظ بدموعك ..

قد تأتى عليك الضغوط .. قد تتعرض للمحن .. قد تتعرض لحروب شرسة من العدو .. هل يتركك الرب ..

 كلا .. إن وعده صادق "لا أهملك ولا أتركك" (عب 5:13) .. قد ينتظر بعض الوقت لكي تتمم الضغوط والمحن والمعارك دورها الذي حدده هو بحكمته لتشكيل إنائك .. لكنه كلا ،لن يسمح لإبليس أن يؤذيك بشيء ..

هذه الأوقات الهامة لتشكيلك ، يعطيك فيها اهتماما خاصا .. تأمل معي هذه الثقة التي ملأت قلب داود حين دخل هذا الأتون لكى يتمحص ، ويصفى كالذهب والفضة (ملا 3:3) .. تأمل كلماته هذه إلى الرب .. "اجعل أنت دموعي فى زقك (قارورتك) .. أما هى فى سفرك " (مز 8:56)ز

ألا ترينا هذه الكلمات ثقة داود فى أن الرب يقدر دموعه  ،يسجلها فى كتابه ويحفظها فى قارورته ..

نعم ، كم يزن الرب الدموع التي تتساقط من عينيك فى طريق التنقية والإعداد ..

آه ، كم يزن دموع الندم الممتلئة بالثقة فى الغفران .. وكم يزن دموع الضعف أمام الضغوط حينما تخلو من الشفقة على الذات وتمتلئ بالثقة فى أمانة الله .. وكم تزن جدا دموع الحزن على الخطاة والتوسل من أجلهم ..

هذه دموع يقدرها جدا .. يسجلها فى سفره ويحتفظ بها فى قارورته ويكافئك عليها لأنها دموع الحب ..آه .. كم أنت محبوب .. كم يحبك .. وها هو الوعد يضئ أمامك"الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالابتهاج" (مز 5:126) .. نعم ستثمر دموعك لأن الله يعتنى بها !!

6- ويسدد كل احتياجاتك ..

والآن تأمل معي هذه الآيه الذهبية التي نطق بها الرسول بولس :

" فيملا إلهي كل احتياجكم بحسب غناه فى المجد فى المسيح يسوع" (فى 19:4) .

تأمل أيضا هذه الآية : "ملقين كل همكم عليه لأنه هو يعتنى بكم " ( ابط 7:5).

تأمل كلمة "كل" فى كلتا الآيتين .. اطرح عليه كل .. همومك ، وهو يسدد كل .. كل احتياجك ..

الرب يرى كل احتياجاتك .. ثق فيه، سيسددها .. ليس بحسب احتياجك، بل أعظم .. أعظم بكثير، بحسب غناه هو بالمجد ..

سيسدد احتياجاتك المادية .. سيسدد احتياجاتك الصحية ..

سيسدد كل .. كل .. كل احتياجاتك ..

ما أروع الكلمات التى نناجى بها الرب يسوع فى القداس " لم تدعنى معوزا شيئا من أعمال كرامتك" .. هل تشعر بصدقها .. هل اخترتها فى حياتك اليومية ؟ !!

آه ما أروع الحياة مع الرب يسوع .. ما أروع أن يكون هو صديقك الألزق من الأخ الذي لا يجعلك تحتاج شيئا ..

ما أروع أن يكون هو عريس نفسك الذي تتلذذ بالنظر إليه والجلوس عند قدميه .. إنه يعتنى بك ..

لقد فداك بدمه الثمين الغالي .. لقد جعلك عضوا حيا فى جسده .. أنت لحم من لحمه ، وعظم من عظامه ..

هو يعتنى بك .. يعرفك بالاسم .. يحفظك سالما .. يهتم بأمورك الصغيرة ..

يحصى خطواتك .. يحتفظ بدموعك .. ويملأ كل احتياجاتك .. وماذا أيضا ؟
تأمل كلماته عنا فى سفر ملاخى .. هو يقول " ويكونون لى قال رب الجنود فى اليوم الذي أنا صانع خاصة (الترجمة الأدق هي فى اليوم الذي أنا صانع جواهري .. ) " (ملا 17:3) .. أنت جوهره ثمينة فى عيني الرب .. يلاحظك ويصونك "كحدقة عينه" (تث 10:32) .

آه .. من مثلنا ؟ !! .. "من مثلك يا شعبا منصورا بالرب .. (الرب هو) ترس عونك (هو حمايتك) وسيف عظمتك (وقوه هجومك ) .. فيتذلل لك أعداؤك وأنت تطأ مرافعاتهم (تطأ قوى إبليس المتكبرة ) " تث 29:33).

آه .. من مثلنا ؟ !! .. فدانا بدمه ، كسانا ببره ، أعطانا روحه ، يغذينا بكلماته .. يثبتنا فيه بجسده المقدس ودمه الكريم .

آه .. من مثلنا؟!! نحن جواهره .. هو .. يعتني بنا ..

سيدي ..

ها حياتي كلها أضعها بين يديك..

أثق انك تعتني بي اليوم وغدا .. وإلى الأبد ..

اضف تعليق
تعليقات
[1]   ةة  
2009-09-10 05:30:02  

شكر
اول يوم اقوم بالقراءة في هذا الموقع الرب يبارككم الله يقويكوا
[2]   طاقم لروحك  
2009-09-10 09:01:05  
coffeealtareeq@hotmail.com
الى رقم 1
نرحب بك بموقعنا ونشجعك ان تضيفنا عبر المسنجر coffeealtareeq@hotmail.com/yahoo.com حتى تتواصل معنا يوميا
[3]   vivian  
2010-06-30 16:05:30  

حب يسوع بلا حدود
كلمات جميله اوى اوى اوى ربنا يباركم
[4]   ابن المسيح  
2011-01-26 21:23:38  
awt89@yahoo.com
حبيبي يسوع
ربي قوي ايماني
[5]   متنصره  
2011-05-05 04:08:46  

الرب يباركم
كلمات رائعه ومعزيه جدا. مااروع الرب
[6]   ميــــــــــــــــــــــــــنا سعيد  
2011-08-24 13:23:31  
mena.saeed@yahoo.com
كلمه شكر
انا بشكر كل اللى تعبوا من اجل محبه المسيح لينا ربنا يبارك حياتكم ويسعدكم
[7]   فيفو  
2013-03-07 10:33:00  

الثقة بيسوع
قال يسوع( تعالوا الي يا متعبين وثقيلي الاحمال وانا اريحكم) مااعظم ابن الله
[8]   ابن المسيح  
2013-09-01 00:03:06  

حب المسيح لنا
لان محبته قد انسكبت لنا بالروح القدس المعطي لنا قرب اليه وانت تري نعمة في عينه لك
المزيد في هذه الفئة

لا للخوف!


صوت الخطية وصوت الحكمة


الأكتئاب


أهم سؤال في حياتك


مهارة الاستماع


ما هو مفهوم الكنيسة


التحيات الختامية في الرسائل ... ومفاهيم مغلوطة


قصيدة


هل الإيمان يؤيد اخترعات الانسان؟


أعظم نداء

inside baner1
inside baner2
   تأملات   صلاة   شهادات    اخبار   سيارات   اسرة   مطبخ   صحة   تكنولوجيا   رياضة   ثقافة   فكاهة   شبيبة   مشاهير   ثقافة جنسية
   الرئيسية   عـن الموقـع   اتـصـلوا بـنـا   
موقع لروحك - 2009